الدهاشنة كاملة ل أية رفعت
المحتويات
بزعر قائلا بلهفة عمر أنت كويس
عمر پألم أنا تمام يا خالد أتطمن عليها هي
وبالفعل إستمع إليه وركض إليها ليجدها تنظر له بعين مملؤة بالدمع لا تقوي علي الحديث ولا علي الحركة تخبره بنظراتها كم عانت بدونه دموع تقسم قلبه بخنجر مسنون رفع عيناه ليجد الطبيب يقف بزعر فأقترب منه پغضب وألقاه درسا قاسېا جعله عاجزا عن الحركة بفضل تدريبه علي ذلك ليشعر بما يفعله مع الكثير من الأبرياء
ثم نظر للطبيب بستغراب قائلا عملت فيه ايه
نظر له خالد بستحقار قائلا الا يستحقه
وتركه وتوجه إليها ينظر لها بحزن ثم أزاح عنها دموعها وحملها بين ذراعيه للسيارة
وضعها بالخلف ثم أسند رفيقه وأجلسه بالأمام وصعد هو الآخر
بمنزل الكبير
فنادين لا تكف عن الحكي حتى أنها جلست بجانب ريم ورباب تقص لهم عن رحلتها بأمريكا وإنجازتها تحت نظرات نواره الغاضبه من تلك الفتاة التي نجحت في كسب قلوب الجميع
كانت راوية تجلس بجانب هنسة إلي أن دق هاتفها فستأذنت للخروج
وبالفعل خرجت لتجيب علي الهاتف بالخارج
في أيه يا خالد
طب ممكن تهدأ عشان أفهم
أيه طب أنا جاية حالا
وأغلقت الهاتف بتوتر ثم أستدارت لتقابل عيناه المملؤة بالڠضب
فهد پغضب هتكلمي مين
راوية بستغراب وأنت بتسأل ليه
جذبها فهد بالقوة من معصمها قائلا پغضب أنطجي بتحدثي مين عاد
نظرت ليده الموضوعة بقوة علي يدها پخوف لتقول بعين تلمع بالدمع أنت مچنون سيب إيدي
وجذب الهاتف ثم حطمه پغضب ليتلبش جسدها من الخۏف فأن كان هذا تصرفه معها من الآن كيف سيكون فيما بعد
راوية پغضب والدمع يسيل علي وجهها أنت أيه الا عمالته دا أنت بني أدم مش طبيعي على فكرة
وتركته وتوجهت للقاعة قبل أن يفعل شيئا أخر
هنية پخوف في أيه يابتي حد حصله حاجه
راوية ببعض الخۏف معرفش لسه هروح أشوف في أيه وهطمن حضرتك إن شاء الله
رباب أسترها يارب روحي يا ريم نادي للكبير
وبالفعل توجهت لتناديه لتقول راوية مفيش داعي يا أمي لكل دا
الكبير في أيه يابتي هتعاودي دلوجت ليه !
راوية بهدوء معلش يا جدي خالد كلمني وقالي أنه
محتاجني حالا
نوال بخبث لشكها في أن الخيط بيدها لا تعلم أنه أخيها وكذلك الفهد مين خالد ده واد عمك
نادين بأبتسامة فخر لا إبن عمي أنا وأخوها
هدءت النيران في قلب الفهد وإشتعلت بقلب الأخري
لينظر لها سليم پغضب يزيد عن ڠضب الفهد أضعاف
الكبير بتفهم ماشي يا بتي روح معها يا فهد وأنت يا سليم ومتعادوش غير لما تتطمن عليهم
فهد حاضر ياجدي
وبالفعل هبطت راوية ونادين وجلسوا بالخلف من السيارة وبالأمام الفهد وسليم
بمنزل واهبة القناوي
دلف خالد وهو يحملها بين ذراعيه تحت نظرات إندهاش من الجميع
لم يعبئ بهم وتوجه للأعلي بها وضعها برفق علي الفراش وهي تنظر له تبكي بشدة تريد التحدث معه
نظر خالد لها قليلا ثم توجه للخروج ليجد يدها موضعة علي يده تحول الأمساك به ولكنها تفشل بذلك
تخبره بدموعها أن لا يتركها مجددا نظر لها القوي بعينا مملؤءة بالغموض
ثم أقترب منها ورفعها بيده وأحتضانها بشتياق قبل أن تعود لواعيها ويعود هو الآخر لقلبه المتحجر فهي من فعلت به ذلك
system codeadautoadsبالأسفل
جلس عمر بتعبا شديد بعد أن قام هاشم بمعالجت جرحه ليقص علي الجميع ما حدث وكيف أن خالد سأله علي الهاتف عن المشفي بالصعيد فأجابه عمر أنه لا يوجد مشفي بل مستوصف صغير بأخر الصعيد وهو بالقرب من منزله فصړخ به خالد علي الأسراع إلي هناك لأنقاذ تلك الفتاة وفعل علي الفور
واهبة بستغراب مين البت دي ويعرفها كيف
صمت هاشم ولم يجيبه لېصرخ به أبيه پغضب قائلا ما تتكلم أذي والدك يشيلها إكده ويعرفها منين باااه دهية لتكون عشيجته
هاشم مسرعا لا مرأته شرعا وقانونا
واهبة پصدمة وأحنا منعرفش كيف !!
زفر هاشم پغضب قائلا هو صمم يتجوزها يا حاج حاولت أقنعه بس فشلت والجوازة كانت علي في القصر معملناش فرح ليهم
واهبة پغضب أيه لعب العيال دا
هاشم خالد عنيد ياحاج لو مكنتش عملت الا هو عايزه كان هيتجوزها من ورايا
وقف واهبة بحذم قائلا پغضب
ده كلام ماسخ يا هاشم كيف الصغير يمشي كلامه علي الكبير
لازمن يعرف مكانه زين
عمر بخجل أنا عارف أني ماليش أدخل بس يا جدي خالد عمره ما أخد قرار غلط أكيد هو عمل كدا لسبب معين
system codeadautoadsواهبة بهدوء ماشي يا ولدي لما نشوف هيقنعنني كيف
دلف الفهد وسليم ليجدوا عمر رأسه مغطي بالشاش
سليم بفزع في أيه ياعمر كيف إنجرحت إكده
عمر بتعب دا موضوع بسيط يا سليم هبقا أقولك عليه بعدين
فهد پغضب مين الا عمل فيك
متابعة القراءة