قسۏة عاشق بتول احمد الفصل الثالث عشر
المحتويات
انفعالات حفيدها يبقى لازم اخليها تحت عيني لأحسن أكمل دا يخطفها مني
رعد ينهض واقفا خلاص يبقى اجيبها دلوقتي حالا
رعد ينهض واقفا خلاص يبقى اجيبها دلوقتي حالا
فردوس كل حاجة بقت جاهزة عشانها بس لازم نسيبها تجي براحتها
رعد مادام كله جاهز عشانها يبقى اروح اجيبها حالا
سعادات و هتقنعها ازاي بقى
رعد بسيطة تعملي نفسك تعبانة و هي هتيجي على طول عشانك
رعد بنفاذ صبرلو بتحبك هتيجي فورا وبعدين دي فرصة تعرفي قيمتك عندها خلاص يا تيتة اعملي نفسك تعبانة و انا هعرف اجيبها لك لحد عندك
سعادات بالراحة عليها يا ابني اوعى تزعلها
رعد ما تقلقييش مش هزعلها سلام
تضحك سعادات بسعادة على انقلاب حال حفيدها و تشاركها فردوس ضحكها أما مهران فيبتسم و هو يفكر بهدوء فيما سيفعل بينما حلا تنظر اليهم بعدم فهم هو ايه اللي حصل بالضبط
يصل رعد الى بناية عصام فيصعد مسرعا يطوي الدرج بقدميه حتى يتوقف اخيرا امام بيت عصام يضغط زر الجرس عدة مرات لتفتح له مريميا فتاح يا عليممالك يا ابني عالصبح كدا
رعد فين قمر يا خالتي
مريم باوضتها عايزها ليه
رعد يتصنع الحزن تيتة تعبانة و عايزة تشوف قمر حالا
رعد هي فين بالضبط
تسبقه مريم على الدرج باوضة السطوح يا ابني
تفتح مريم باب السطوح و هي تقول مادام الباب مفتوح يبقى صاحية بدري زي دايما
يتبعها رعد ليتسمر عند رؤيتها ترتدي بنطال جينز من اللون الاسود و فوقه قميص حريري احمر تركت ازراره العلوية مفتوحة يظهر منها عظمتي الترقوة و هي تتمايل و تدندن بهدوء و هي تضع سماعات الاذن تستمع الى الموسيقى و هي تسقي النباتات المصفوفة بعناية بجانب بعضها تاركة لشعرها الطويل العنان لتحركه نسمات الهواء بحرية ما جعل منها لوحة فنية أبدع الخالق رسمها يقطع تأمله اقتراب قمر منه و هي تناديه و تسأل بقلق مالها تيتة بصوت أعلى تيتة مالها يا رعد
تسبقه قمر الى البابيا لا بينا
يسرع رعد خلفها يبتسم فرحا لنجاح خطته دون عناء يذكر تجلس قمر بالمقعد المجاور لينظر اليها رعد بهدوء ثم يشغل سيارته بهدوء لتنظر اليه بارتباك مبررة لو طلعت ورا معدتي هتبوظو مش هيعجبك المنظر ابدا
رعد بهدوءانا اسف عالكلام اللي قلته اخر مرة
قمر مش مهم
قمر و هي تنظر من النافذة لما تعرفني كويس هتعرف انو الاعتذار مش مهم عندي ابدا باهمية الفرصة التانيةلاني مابديش فرص تانية لاي حد اما التالتة مستحيلة
يلتزم رعد الصمت و ضميره يؤنبه على كذبته البيضاء التي كذبها منذ قليل وبعد دقائق عديدة يصل رعد و قمر فتنزل مسرعة و هي تقول لرعدوديني اوضتها حالا
مهران ما تخفيش تعبت شوية و الدكتور شافها و طمننا عليها و أكد علينا ما نضغطش عليها ابدا الفترة دي
قمر تقبل قمر يد جدتها عدة قبلات و هي تقول بحزن جعل رعد يلعن نفسه الف مرةاصحي يا تيتة و النبي ما تبعديش عني انا اسفة اني ضغطت عليكي و
متابعة القراءة